عبد الرزاق الصنعاني
257
المصنف
لو ترون ما أرى من أخضر وأصفر ، [ و ] في الرحال ما فيها ( 1 ) ، قال : كان يقال ( 2 ) : إذا صف الناس للقتال ، أو صفوا في الصلاة فتحت أبواب السماء ، وأبواب الجنة ، وأبواب النار ، وزين ( 3 ) حور العين ، فاطلعن فإذا هو أقبل ( 4 ) قلن : اللهم انصره ، وإذا هو أدبر احتجبن منه ، وقلن : اللهم اغفر له ، فانهكوا وجوه القوم فدى لكم أبي وأمي ، ولا تخزوا الحور العين ، قال : فأول قطرة تنضح من دمه يكفر الله [ به ] كل شئ عمله ، قال : وينزل إليه ثنتان ( 5 ) من الحور العين ، تمسحان ( 6 ) التراب عن وجهه ، وتقولان : قد آن ( 7 ) لك ، ويقول هو : قد آن ( 7 ) لكما ، ثم يكسى مائة حلة ليس من نسج بني آدم ، ولكن من نبت الجنة ، لو وضعت بين إصبعين ( 8 ) وسعته ( 9 ) ، قال : وكان يقول : أتبئت أن السيوف مفاتيح
--> ( 1 ) في الزوائد : " ما أحسن نعمة الله عليكم ، نرى من بين أحمر وأخضر وأصفر ، وفي الرجال ما فيها " وفي حديث حدار رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : " يا أيها الناس قد أصبحتم بين أخضر وأصفر وأحمر وفي الرجال ( بالحاء المهملة ) ما فيها " كذا في الزوائد 5 : 275 وهو الصواب عندي ثم وجدت في سنن سعيد " وفي البيوت ما فيها " فصححت نص " ص " بأن زدت واوا عاطفة ، وجعلت الجيم حاء . ( 2 ) في الزوائد " يقول " . ( 3 ) في سنن سيد " ونزلن " وهو الراجح عندي . ( 4 ) في الزوائد " فإذا أقبل الرجل " . ( 5 ) في الزوائد : " زوجتان " وهو عندي من اجتهاد الناشر . ( 6 ) كذا في الزوائد ، وفي " ص " " يمسحن " خطأ . ( 7 ) في الزوائد " قد أنى " . ( 8 ) كذا في الزوائد ، وفي " ص " " أصبعيه " . ( 9 ) في الزوائد " لوسعته " .